«شيرين» لمبارك: «ربنا يصبرك على اللي إنت فيه وأجرك عند ربنا ظالمًا أو مظلومًا»

mbc_masr-_qosr_elkalam-_sherine_abdel_wahab_1

 

قالت الفنانة شيرين عبد الوهاب إنها تحدثت تليفونيًا مع الفنان فضل شاكر مؤخرًا، وأبدت له خلال الاتصال قلقها عليه، مشددة على أنها لا تصدق ما يقال عنه، مبررة وجهة نظرها بأن فضل شاكر الذي تعرفه «ما يعرفش يقتل نملة»، وتمنت أن يصحح كل ما يتردد عنه في وسائل الإعلام مؤخرًا، ووجهت رسالة إلى الرئيس الأسبق حسني مبارك، قالت له خلالها «ربنا معاك على اللي إنت فيه، وأجرك عند ربنا سواء كنت ظالمًا أو مظلومًا»، لافتة إلى وجود أخطاء كثيرة أثناء توليه الرئاسة

وأوضحت «شيرين»، خلال استضافتها في برنامج «قُصر الكلام»، الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، على قناة «MBC مصر»، أنها تفضل التصرف بطبيعتها أمام جمهورها في الحفلات، مشيرة إلى أن البعض يتصيد لها الأخطاء، لافتة إلى أن ذلك ما حدث في مهرجان «موازين»، عندما طلبت صعود ولد إلى المسرح بجوارها، لتغني معه أغنية «على بالي»، فرفع أحد الشباب يده وطلب منها الصعود فقالت له «إذا طلعت على المسرح هانجيب أولاد»، مشددة على أنها لن تغير أسلوبها، وستظل كما هي.

وأشارت أيضًا إلى الجملة التي ذكرتها في المهرجان نفسه، والتي قالت خلالها «اقفل السوستة يا أيمن»، كانت تقصد بها «سوستة» حقيبة الميكروفون الخاص بها، معتبرة أن الصحافة هي التي أخذت انطباعًا سيئًا، مشددة على أن هذه الجملة لم يكن المقصود منها إيحاءً جنسيًا، موجهه رسالة إلى من انتقدها بسبب هذا الموقف قائلة: «إذا كان أسلوبي لا يعجب هؤلاء، فأرجو ألا يحضروا حفلاتي»

وفسرت إشادتها بالفنان الفلسطيني محمد عساف، وعرضها الزواج منه خلال البرنامج قائلة: «كان مجرد دعابة، لأن حال (عساف) كحال العديد من الفلسطينين الذين يعانون خلال السنوات الأخيرة، والفلسطينيين يستحقون الإشادة والدعم والتقدير، وأنا لم أجامله لأن صوته بالفعل لا يتكرر إلا كل 50 عامًا، كما أنني لم أكن أقصد كسر طموح أحمد جمال، لأنه قريب من قلبي جدًا، وكنت سأغني معه أغنية لولا أني تأخرت في حفظ الكلمات».

وتطرق الحديث إلى الرئيس الأسبق حسني مبارك، ووصفته بأن لقبه سيظل رئيسًا بالنسبة لها لأنها اعتادت على ذلك منذ مولدها، إلا أنها قالت إن فترة توليه كان بها الكثير من الفساد والأخطاء السياسية، ووجهت رساله له قالت خلالها: «ربنا معاك، وربنا يعينك على اللي إنت فيه، وأجرك عند ربنا، سواء كنت ظالمًا أو مظلومًا»، مشيرة إلى أنه ورغم كل ما يحدث في مصر الآن، من عدم استقرار، وما شابه، فإنها لا يمكن أن تقول «ولا يوم من أيامك يا مبارك»، بسبب الفساد الذي استشرى في عهده، حسب قولها.

وبسؤالها عن الداعية محمود شعبان، أجابت قائلة: «لا أعرفه، ولا أعرف أحد منهم، ولا أعرف أساميهم، ولا عملهم، وأشاهدهم فقط في حلقات باسم يوسف، لأنهم جعلوني أخشى من الدين، والإسلاميين شوهوا كل شيء في حياتنا، وأعلم أن هناك منهم التقي الحقيقي التأكيد، لكن القلة منهم أساءت إلى الكل، لأنهم يحفظون ما يقولون، ولا يستطيعون الحديث في أي شيء آخر، ولو وجهت لأحدهم سؤالًا لن يجيب، لأنه لا يعرف إجابته، لذلك سيظل الشيخ متولي الشعراوي هو الشخص الوحيد الذي جعلني أحب الدين، ولا أخاف منه».

المصرى اليوم

شارك الموضوع